Chitika

الأحد، 19 فبراير 2012

المريخ عند العرب

كوكب المريخ عند العرب سمي المريخ من المرخ كأنه يوري ناراً لأن المرخ شجر سريع الوري تحتك أغصانه فتوري النار فسمي بذلك لشبهه بالنار في احمراره ومن أمثالهم: في كل شجر نار ،ولعل سبب التسمية في ظني هو اللون لأنه يقارب لون النار ولذلك أطلق اليونانيون على قلب العقرب اسم انتاريز ومعناها منافس المريخ فقلب العقرب أحمر اللون مثل كوكب المريخ تماما ،
يقول الشاعر وكأنما المريخ مقلة ناعسٍ ... حمراء نبه من لذيذ نعاسه وقيل المريخ السهم الخفيف وهو الذي لا ريش له والسهم الذي لا ريش له يلتوي في سيره فسمي النجم المذكور بذلك لكثرة التوائه في سيره وقيل من المرخ،وهو اللين والاسترخاء، ومنه تمريخ الجسد بتليينه بالدهن، لأن لونه فيه اضطراب ولين في رأي العين يقول الشاعر في هذ الكوكب وتوقَّدَ المريخ بينَ نجومها ... كبهارةٍ في روضةٍ من نرجسِ ومن ذلك وكأنما المريخُ يتلو المشتري ... بين الثريا والهلال المعتم ومن أسمائه بهرام ويصير في كل برج خمسةً وأربعين يوماً

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق